بعض العملاء وصفوا جلسات الكوتشنج بأنها “نقطة تحول”، وآخرون قالوا إنها “مساحة لفهم الذات بشكل لم يسبق لهم أن خاضوه من قبل”.
أنا لا أقدم نصائح، ولا أزعم أن لدي الإجابات.
أنا أؤمن أن كل شخص يملك الموارد بداخله، ودوري كمدرب هو تسهيل الوصول لهذه الموارد.
أسلوبي قائم على الإصغاء العميق، وطرح الأسئلة القوية، واحترام سياق العميل وخبرته. أؤمن أن كل جلسة كوتشنج هي شراكة، فيها وعي، ووضوح، وخطوة ملموسة نحو التغيير.
والخصوصية والثقة أساس العلاقة، والمساحة التي أخلقها آمنة، خالية من الأحكام، ومبنية على الاحترام. إحجز جلستك الاستكشافية المجانية اليوم لتعرف أكثر ماهو الكوتشنج
تركي علي، كوتش مُدرب ومعتمد حسب أساسيات الإتحاد الدولي للكوتشنج، بخبرة تتجاوز 15 عامًا في قيادة فرق الموارد البشرية، وتطوير القيادات، وتنفيذ التحول المؤسسي داخل قطاعات متنوعة في المملكة.