كيف تتعلم من مواقفك اليومية؟


هل سبق ومررت بموقف صعب في العمل أو الحياة وتساءلت: "كيف أتجنب تكرار هذا الموقف مستقبلاً؟" أو "ماذا كان يجب أن أفعل؟".
هنا يأتي دور نموذج تيري بورتن للتأمل الذاتي، وهو أداة بسيطة تساعدك على تحويل تجاربك العابرة إلى دروس مستفادة
من تجربة شخصية تبني نموذج بورتن في التامل الذاتي هو الفارق بين الهواجس الشخصية أو الفضفضة مع صديق وتحويلها هذه الهواجس والفضفضات الى افكار يمكن تطبيقها
ما هو نموذج بورتن؟
يعتمد بورتن على ثلاثة أسئلة جوهرية تأخذك من مجرد "وصف الموقف" إلى "اتخاذ إجراء حقيقي".
1. ماذا حدث؟ (?What)
في هذه المرحلة، أنت تعمل كمراقب محايد. صف الموقف كما هو دون إطلاق أحكام.
ماذا حدث بالضبط؟
من كان معي؟
ماذا فعلت وماذا فعل الآخرون؟
2. وماذا بعد ذلك؟ (?So What)
هذه هي مرحلة التحليل. هنا تبدأ بفهم الأهمية والمشاعر الكامنة وراء الموقف.
ماذا كنت أشعر في تلك اللحظة؟
ما هي جوانب القوة أو الضعف التي ظهرت؟
لماذا يعتبر هذا الموقف مهماً بالنسبة لي
3. وماذا الآن؟ (?Now What)
هذه هي المرحلة الأهم، وهي خطة العمل. التعلم لا يكتمل إلا بالتطبيق.
ما الذي سأفعله بشكل مختلف في المرة القادمة؟
ما هي المهارات التي أحتاج لتطويرها بناءً على هذا الموقف؟
كيف سأستعد لمواقف مشابهة مستقبلاً؟
لماذا نموذج بروتون؟
البساطة: لا يحتاج لتعقيدات أو دراسات مطولة.
السرعة: يمكنك تطبيقه في عقلك خلال 5 دقائق بعد أي اجتماع أو حدث.
التركيز على النتائج: لا يكتفي بالندم على الماضي، بل يوجهك فوراً نحو المستقبل.
نصيحة "التأمل هو الجسر الذي يربط بين التجربة والمعرفة."
، جرب أن تأخذ موقفاً واحداً حدث لك اليوم، وطبق عليه أسئلة بورتن الثلاثة. سترى كيف يمكن لثلاثة أسئلة بسيطة أن تغير نظرتك لنموك الشخصي!



تعليقات